Frequently Asked Questions – عربى

 احصل على إجابات للأسئلة الشائعة حول التدخين السلبي! 

هل لديك سؤال عن التدخين السلبي لا تجد له إجابة هنا؟ أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى contact@thirdhandsmoke.org

ما هو الدخان الثالثي؟

الإجابة المختصرة:

بقايا دخان التبغ (الدخان الثالثي) هي المواد الكيميائية المتبقية بعد تدخين شخص ما للتبغ. إنّ بقايا دخان التبغ ضارة بصحة الإنسان والحيوانات الأليفة. ويمكنها أن تبقى لفترة طويلة في المنازل والسيارات. تدخل هذه البقايا جسم الإنسان إذا استنشق أو ابتلع أو لمس المواد الكيميائية. ويعتبر التخلص منها صعبا للغاية وقد يكلف الكثير من المال.

إذا شممت رائحة دخان تبغ قديم، فذلك يعني وجود بقايا دخان التبغ في الهواء. ما تشمه هو المواد الكيميائية السامة التي تنطلق في الهواء من مصادر قريبة وملوثة، مثل السجاد والجدران والأثاث. بمجرد أن يلتقط أنفك الرائحة، يدخل الهواء الملوث إلى رئتيك. ومن ثم، تنتقل المواد الكيميائية السامة إلى دمك وإلى كل جزء من جسمك.

يمكن أن تكون بقايا دخان التبغ موجودة حتى لو لم تشم رائحة دخان التبغ القديم. فقد يكون هناك عدد قليل جدًا من المواد الكيميائية في الهواء بحيث لا يمكنك استشعارها، وقد تكون المواد الكيميائية عديمة الرائحة تمامًا.

الإجابة المطولة:

الدخان الثالثي هو البقايا الكيميائية التي تنبعث من دخان التبغ. ويُعرف أيضًا باسم “بقايا دخان التبغ” أو “دخان التبغ القديم”. إنّ المواد الكيميائية في بقايا دخان التبغ سامة للبشر، وخاصة للأطفال. ويمكن أن تبقى لسنوات في الغبار وعلى الأسطح المنزلية. ويمكنها كذلك أن تتغلغل في السجاد والأثاث والملابس ومواد البناء. ولذلك فإنّ إزالتها صعبة ومكلفة.

هل سبق لك أن دخلت غرفة وشممت رائحة دخان تبغ قديم؟ أو ربما شممتها عندما مر شخص ما بقربك؟ إنّ رائحة دخان السجائر القديم – حتى وإن لم يكن هناك مدخّن – تعني أن ملوثات بقايا دخان التبغ قد انطلقت في الهواء من الأسطح التي تراكمت عليها، مثل السجاد والجدران والأثاث. فأثناء استنشاقك، تتعرف المستقبلات الشّمية لديك على المواد الكيميائية في بقايا دخان التبغ مما يتسبّب في إطلاق إشارة إلى دماغك تسمح بملاحظة دخان التبغ القديم، وهذا يحدث في نفس اللحظة التي تدخل فيها ملوثات بقايا دخان التبغ إلى جسمك.

إنّ ملوثات بقايا دخان التبغ تحتوي على مواد كيميائية يمكنها أن تضر بالعديد من أعضائك الجسدية (بما في ذلك الأنف والحلق والرئتان والكبد)، كما يمكنها الإضرار بالوظائف الطبيعية لخلاياك، وبحمضك النووي، وقد تسبب السرطان. وهناك دراسات حديثة خلصت إلى أن دخان التبغ الناتج عن السجائر الإلكترونية  قد يسبب نفس الأضرار.

قد تكون بقايا دخان التبغ حاضرة حتى عندما لا تشم رائحة دخان التبغ. إنّ حاسة الشم لديك هي عبارة عن نظام إنذار جيد، غير أنه لا يمكنك شم الرائحة إلا عندما يكون مقدار المادة الكيميائية أعلى من المستوى الذي يمكن للأنف أن يكتشفه. بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض المواد الكيميائية في بقايا دخان التبغ عديمة الرائحة؛ ولذلك لا يمكن شمها مهما كانت الكمية.

ولذلك، فبينما تعتبر رائحة دخان التبغ القديم مؤشرًا جيدًا على بقايا دخان التبغ، فإنّ هناك إمكانية للتعرض لهذه المواد الكيميائية الضارة دون استشعارها.

هل لديك المزيد من الأسئلة حول المخلفات السامة لدخان التبغ، وكيف تؤثر على صحة الإنسان، وماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟ تعرف على المزيد هنا.

تم التحديث: 2025

 

California Environmental Protection Agency, Air Resources Board, Office of Environmental Health Hazard Assessment. Technical support document for the “Proposed Identification of Environmental Tobacco Smoke as a Toxic Air Contaminant, Part A.” http://www.arb.ca.gov/regact/ets2006/ets2006.htm

Hua, M, Luo, W, Khachatoorian, C, et al. Exposure, Retention, Exhalation, Symptoms, and Environmental Accumulation of Chemicals During JUUL Vaping. Chemical Research in Toxicology. 2023;36(3). doi: 10.1021/acs.chemrestox.2c00390

Jacob, P, 3rd, Benowitz NL, Destaillats H, et al. 2017. Thirdhand Smoke: New Evidence, Challenges, and Future Directions. Chemical Research in Toxicology. 2016;30(1):270-294. doi: 10.1021/acs.chemrestox.6b00343.

Matt, GE, Quintana PJE, Destaillats H, et al. Thirdhand tobacco smoke: Emerging evidence and arguments for a multidisciplinary research agenda, Environmental Health Perspectives. 2011;119(9):1218-1226. doi: 10.1289/ehp.1103500

Matt GE, Greiner L, Record RA, et al. Policy-relevant differences between secondhand and thirdhand smoke: Strengthening protections from involuntary exposure to tobacco smoke pollutants. Tobacco Control. 2024;33(6):798-806. doi: 10.1136/tc-2023-057971

Sleiman M, Destaillats H, Smith JD, et al. Secondary organic aerosol formation from ozone-initiated reactions with nicotine and secondhand tobacco smoke. Atmospheric Environment. 2010;44:4191-4198. doi: 10.1016/j.atmosenv.2010.07.023

Son Y, Giovenco DP, Delnevo C, Khlystov A, Samburova V, Meng Q. Indoor Air Quality and Passive E-cigarette Aerosol Exposures in Vape-Shops. Nicotine & Tobacco Research. 2020;22(10):1772-1779. doi: 10.1093/ntr/ntaa094. PMID: 32445475; PMCID: PMC7542645.

State of California, Environmental Protection Agency. February 25, 2022. “Chemicals Known to the State to Cause Cancer or Reproductive Toxicity.” Office of Environmental Health Hazard Assessment. https://oehha.ca.gov/proposition-65/proposition-65-list

U.S. Department of Health and Human Services. 2006. “The Health Consequences of Involuntary Exposure to Tobacco Smoke: A Report of the Surgeon General.” https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK44324/

ما هي الأسطح التي تلتصق بها بقايا دخان التبغ (الدخان الثالثي)؟

الإجابة المختصرة:

بقايا دخان التبغ (الدخان الثالثي) هي المواد الكيميائية المتبقية بعد تدخين شخص ما للتبغ. إنّ بقايا دخان التبغ ضارة بصحة الإنسان والحيوانات الأليفة. ويمكنها أن تبقى لفترة طويلة في المنازل والسيارات. تدخل هذه البقايا جسم الإنسان إذا استنشق أو ابتلع أو لمس المواد الكيميائية. ويعتبر التخلص منها صعبا للغاية وقد يكلف الكثير من المال.

تلتصق بقايا دخان التبغ بـما يلي:

  • الأسطح الداخلية، مثل:
    • الجدران
    • السجاد
    • النوافذ
    • الأبواب
  • المحتويات المنزلية، مثل:
    • الأثاث
    • الألعاب
    • الكتب
    • الأطباق
    • الأفرشة
    • الستائر
  • الأشخاص، بما في ذلك:
    • الشعر
    • الجلد
    • الملابس

يمكن أن تنطلق بقايا دخان التبغ من هذه المواد، فتكون رائحتها أحيانا مثل دخان التبغ القديم. ويمكن للمواد الكيميائية المكوِّنة لبقايا دخان التبغ أن تنتشر عن طريق نقل الأشياء الملوثة من مكان إلى آخر.

الإجابة المطولة:

الدخان الثالثي هو البقايا الكيميائية التي تنبعث من دخان التبغ. ويُعرف أيضًا باسم “بقايا دخان التبغ” أو “دخان التبغ القديم”. إنّ المواد الكيميائية في بقايا دخان التبغ سامة للبشر، وخاصة للأطفال. ويمكن أن تبقى لسنوات في الغبار وعلى الأسطح المنزلية. ويمكنها كذلك أن تتغلغل في السجاد والأثاث والملابس ومواد البناء. ولذلك فإنّ إزالتها صعبة ومكلفة.

بعد اختفاء دخان التبغ، تظل بقايا دخان التبغ على الأسطح والأشياء وفي الغبار. تتسرب بقايا دخان التبغ إلى المواد وتلتصق بمعظم الأسطح الداخلية، بما في ذلك الجدران والسجاد والنوافذ والأبواب. كما يمكنها أن تلتصق بالمحتويات المنزلية، مثل الأثاث والكتب والألعاب والأطباق وأدوات المطبخ والستائر والبطانيات والوسائد. ويمكن لهذه البقايا أن تتسرب إلى الجدران الجافة والعوازل والأثاث والكتب والألعاب. كما يمكنها أن تلتصق بالجلد والشعر والملابس. ويمكن أن يحمل الناس بقايا دخان التبغ من مكان إلى آخر عند نقل الأشياء الملوثة.

وفي بيئة يدخن فيها الشخص التبغ لسنوات، فإنّ بقايا دخان التبغ تُلوِّث كل سطح وكل شيء. ويشمل ذلك الأسطح المخفية، مثل أسفل الطاولات، وداخل الخزائن والأدراج، وفي مواد الحشو الإسفنجية أسفل السجاد، وفي عوازل المنزل. وتقوم بعض الأسطح، مثل الحوائط الجافة والسجاد والوسائد، مقام الإسفنج الذي يمتص الماء ويخزن المواد الكيميائية السامة من بقايا دخان التبغ. وكما هو الحال مع تبخر الماء من إسفنجة مبللة، فيمكن أن تنطلق هذه المواد الكيميائية مرة أخرى في الهواء، مما يؤدي إلى التعرض لهذه البقايا لفترة طويلة بعد التدخين. ويمكن أن يتمّ نقل المواد المكوِّنة لبقايا دخان التبغ من مكان لآخر، كما هو الحال عند نقل الأثاث من منزل يُدخن فيه إلى منزل خالٍ من التدخين، أو عند دخول شخص ما إلى مساحة داخلية خالية من التدخين بعد فترة انقطاع عنه.

هل لديك المزيد من الأسئلة حول المخلفات السامة لدخان التبغ، وكيف تؤثر على صحة الإنسان، وماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟ تعرف على المزيد هنا.

تم التحديث: 2025

Matt GE, Hoh E, Quintana PJE, et al. Cotton pillows: A novel field method for assessment of thirdhand smoke pollution. Environmental Research. 2019;168:206-210. doi: 10.1016/j.envres.2018.09.025. Epub 2018 Sep 22. PMID: 30317105; PMCID: PMC6800039.
 
Matt, GE, Quintana, PJ, Hovell, MF, et al. Residual tobacco smoke pollution in used cars for sale: air, dust, and surfaces. Nicotine & Tobacco Research. 2008;10(9), 1467-1475. doi:10.1080/14622200802279898.
 
Matt GE, Quintana PJE, Zakarian JM, et al. When smokers quit: exposure to nicotine and carcinogens persists from thirdhand smoke pollution. Tobacco Control. 2016;26(5):548-556. doi: 10.1136/tobaccocontrol-2016-053119.
 
Merianos AL, Matt GE, Stone TM, et al. Contamination of surfaces in children’s homes with nicotine and the potent carcinogenic tobacco-specific nitrosamine NNK. Journal of Exposure Science & Environmental Epidemiology. 2023;34:727–734. doi: 10.1038/s41370-023-00629-8. Epub ahead of print. PMID: 38104233.
 
Northrup TF, Stotts AL, Suchting R, et al. Thirdhand Smoke Contamination and Infant Nicotine Exposure in a Neonatal Intensive Care Unit: An Observational Study. Nicotine & Tobacco Research. 2021;23(2);373–382. doi: 10.1093/ntr/ntaa167
 
Quintana PJE, Lopez-Galvez N, Matt GE, et al. Cotton pillow samplers for assessment of thirdhand smoke in homes of smokers and nonsmokers with children. Journal of Environmental Exposure Assessment. 2022;2(4):23. doi: 10.20517/jeea.2023.28.
 
Schick SF, Farraro KF, Perrino C, et al. Thirdhand cigarette smoke in an experimental chamber: evidence of surface deposition of nicotine, nitrosamines and polycyclic aromatic hydrocarbons and de novo formation of NNK. Tobacco Control. 2013;23(2):152-9. doi: 10.1136/tobaccocontrol-2012-050915. Epub 2016 May 13. PMID: 23716171.
ماذا تعني رائحة دخان التبغ القديم؟

الإجابة المختصرة:

بقايا دخان التبغ (الدخان الثالثي) هي المواد الكيميائية المتبقية بعد تدخين شخص ما للتبغ. إنّ بقايا دخان التبغ ضارة بصحة الإنسان والحيوانات الأليفة. ويمكنها أن تبقى لفترة طويلة في المنازل والسيارات. تدخل هذه البقايا جسم الإنسان إذا استنشق أو ابتلع أو لمس المواد الكيميائية. ويعتبر التخلص منها صعبا للغاية وقد يكلف الكثير من المال.

إذا شممت رائحة دخان تبغ قديم، فذلك يعني وجود بقايا دخان التبغ في الهواء. ما تشمه هو المواد الكيميائية السامة التي تنطلق في الهواء من مصادر قريبة وملوثة، مثل السجاد والجدران والأثاث. بمجرد أن يلتقط أنفك الرائحة، يدخل الهواء الملوث إلى رئتيك. ومن ثم، تنتقل المواد الكيميائية السامة إلى دمك وإلى كل جزء من جسمك.

يمكن أن تكون بقايا دخان التبغ موجودة حتى لو لم تشم رائحة دخان التبغ القديم. فقد يكون هناك عدد قليل جدًا من المواد الكيميائية في الهواء بحيث لا يمكنك استشعارها، وقد تكون المواد الكيميائية عديمة الرائحة تمامًا.

الإجابة المطولة:

الدخان الثالثي هو البقايا الكيميائية التي تنبعث من دخان التبغ. ويُعرف أيضًا باسم “بقايا دخان التبغ” أو “دخان التبغ القديم”. إنّ المواد الكيميائية في بقايا دخان التبغ سامة للبشر، وخاصة للأطفال. ويمكن أن تبقى لسنوات في الغبار وعلى الأسطح المنزلية. ويمكنها كذلك أن تتغلغل في السجاد والأثاث والملابس ومواد البناء. ولذلك فإنّ إزالتها صعبة ومكلفة.

هل سبق لك أن دخلت غرفة وشممت رائحة دخان تبغ قديم؟ أو ربما شممتها عندما مر شخص ما بقربك؟ إنّ رائحة دخان السجائر القديم – حتى وإن لم يكن هناك مدخّن – تعني أن ملوثات بقايا دخان التبغ قد انطلقت في الهواء من الأسطح التي تراكمت عليها، مثل السجاد والجدران والأثاث. فأثناء استنشاقك، تتعرف المستقبلات الشّمية لديك على المواد الكيميائية في بقايا دخان التبغ مما يتسبّب في إطلاق إشارة إلى دماغك تسمح بملاحظة دخان التبغ القديم، وهذا يحدث في نفس اللحظة التي تدخل فيها ملوثات بقايا دخان التبغ إلى جسمك.

إنّ ملوثات بقايا دخان التبغ تحتوي على مواد كيميائية يمكنها أن تضر بالعديد من أعضائك الجسدية (بما في ذلك الأنف والحلق والرئتان والكبد)، كما يمكنها الإضرار بالوظائف الطبيعية لخلاياك، وبحمضك النووي، وقد تسبب السرطان. وهناك دراسات حديثة خلصت إلى أن دخان التبغ الناتج عن السجائر الإلكترونية  قد يسبب نفس الأضرار.

قد تكون بقايا دخان التبغ حاضرة حتى عندما لا تشم رائحة دخان التبغ. إنّ حاسة الشم لديك هي عبارة عن نظام إنذار جيد، غير أنه لا يمكنك شم الرائحة إلا عندما يكون مقدار المادة الكيميائية أعلى من المستوى الذي يمكن للأنف أن يكتشفه. بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض المواد الكيميائية في بقايا دخان التبغ عديمة الرائحة؛ ولذلك لا يمكن شمها مهما كانت الكمية.

ولذلك، فبينما تعتبر رائحة دخان التبغ القديم مؤشرًا جيدًا على بقايا دخان التبغ، فإنّ هناك إمكانية للتعرض لهذه المواد الكيميائية الضارة دون استشعارها.

هل لديك المزيد من الأسئلة حول المخلفات السامة لدخان التبغ، وكيف تؤثر على صحة الإنسان، وماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟ تعرف على المزيد هنا.

تم التحديث: 2025

Hang B, Wang P, Zhao Y, et al. Adverse health effects of thirdhand smoke: From cell to animal models. International Journal of Molecular Sciences. 2017;18(5):942. doi: 10.3390/ijms18050932
 
Martins-Green M, Adhami N, Frankos M, et al. Cigarette smoke toxins deposited on surfaces: Implications for human health. PLOS One. 2014;9(1). doi: 10.1371/journal.pone.0086391
 

Matt GE, Quintana PJE, Zakarian JM, et al. When smokers quit: Exposure to nicotine and carcinogens persists from thirdhand smoke pollution. Tobacco Control. 2016;26(5):548-556. doi: 10.1136/tobaccocontrol-2016-053119

Matt GE, Quintana PJ, Zakarian JM, et al. When smokers move out and non-smokers move in: Residential thirdhand smoke pollution and exposure. Tobacco Control. 2011;20(1). Epub 2010/10/30. doi: 10.1136/tc.2010.037382

Pozuelos G, Kagda M, Schick Set al. Acute exposure to thirdhand smoke leads to rapid changes in the human nasal epithelial transcriptome. JAMA Network Open. 2019;2(6) doi: 10.1001/jamanetworkopen.2019.6362

Thorpe AE, Donovan C, Kim RY, et al. Third-hand exposure to e-cigarette vapour induces pulmonary effects in mice. Toxics. 2023;11(9):749. doi: 10.3390/toxics11090749

هل يمكنني إزالة بقايا دخان التبغ (الدخان الثالثي) من منزلي؟

الإجابة المختصرة:

بقايا دخان التبغ (الدخان الثالثي) هي المواد الكيميائية المتبقية بعد تدخين شخص ما للتبغ. تعد بقايا دخان التبغ مضرة بصحة الإنسان والحيوانات الأليفة. ويمكنها أن تبقى لفترة طويلة في المنازل والسيارات. تدخل هذه البقايا الجسم إذا تم استنشاق أو ابتلاع أو لمس المواد الكيميائية. ويعتبر التخلص منها صعبا للغاية وقد يكلف الكثير من المال.

إذا كان الأشخاص يستخدمون التبغ في منازلهم بشكل متقطع فقط، فقد يتمكنون من تنظيف وإزالة معظم بقايا دخان التبغ. أما إذا كانوا يستخدمون التبغ بشكل متكرر في منازلهم وكانت هذه المنازل ملوثة بشدة ببقايا دخان التبغ، فيكاد يكون من المستحيل إزالة البقايا دون إصلاحات جذرية ومكلفة. وذلك لأن المواد الكيميائية من دخان التبغ يمكن أن تتغلغل بعمق في الجدران والأرضيات والأثاث والمفروشات.

الإجابة المطولة:

الدخان الثالثي هو البقايا الكيميائية التي تنبعث من دخان التبغ. ويُعرف أيضًا باسم “بقايا دخان التبغ” أو “دخان التبغ القديم”. إنّ المواد الكيميائية في بقايا دخان التبغ سامة للبشر، وخاصة للأطفال. ويمكن أن تبقى لسنوات في الغبار وعلى الأسطح المنزلية. ويمكنها كذلك أن تتغلغل في السجاد والأثاث والملابس ومواد البناء. ولذلك فإنّ إزالتها صعبة ومكلفة.

توجد ثلاثة طرق لإزالة بقايا دخان التبغ من المنزل: تنظيف محتويات المنزل القابلة للغسل، وتنظيف المحتويات غير القابلة للغسل، وتنظيف هيكل المنزل.

  • تنظيف محتويات المنزل القابلة للغسل:يمكن أن يكون إزالة بقايا دخان التبغ من المحتويات المنزلية، مثل الأطباق والألعاب والملابس والبطانيات، أمرًا بسيطًا.
    • نظف الملابس والألعاب والفراش في الغسالة. وقد تحتاج إلى غسل هذه الأشياء عدة مرات اعتمادًا على مدى تلوثها.
    • نظف أدوات المطبخ والألعاب القابلة للغسل في غسالة الأطباق. وقد تحتاج إلى غسل هذه الأدوات والألعاب عدة مرات اعتمادًا على مدى تلوثها.
    • استخدم الخل المخفف أو محاليل التنظيف الأساسية، مثل “سيمبل جرين”، لغسل الأشياء والأسطح الأخرى.
  • تنظيف المحتويات غير القابلة للغسل:عادةً ما يكون تنظيف السجاد الواصل (من الجدار إلى الجدار) والأثاث والمفروشات والمراتب والكتب والأشياء الشخصية الأخرى غير ممكن.
    • العناصر المكوّنة من الأقمشة، مثل السجاد والأثاث والمفروشات والمراتب، والتي لا يمكن غمرها بالكامل في الماء وفركها بالصابون، ستستمر في الاحتفاظ بخزانات بقايا دخان التبغ التي تعيد إطلاق الملوثات السامة.
    • العناصر التي لا يُقبل تبليلها، مثل الكتب والمجلات، ستستمر في الاحتفاظ بخزانات بقايا دخان التبغ التي تعيد إطلاق الملوثات السامة.
    • يجب استبدال هذه العناصر. وغالبًا ما تفشل طرق التنظيف العميق الاحترافية في إزالة بقايا دخان التبغ التي تتغلغل في المفروشات أو في حشوة السجاد.
  • تنظيف الأسطح الهيكلية:تعتبر إزالة بقايا دخان التبغ من العناصر الهيكلية، مثل الجدران والأرضيات والأسقف والأبواب والخزائن ووحدات التدفئة والتهوية والمكيفات وقنوات الهواء وألواح عزل الجدران، أمرا صعبا ومكلفا، خاصة إذا كان هناك الكثير من بقايا دخان التبغ في المنزل.
    • إذا استعنت بمحترفين (مثل الصباغين أو خبراء الإصلاح)، فإنهم عادةً ما يستخدمون فوسفات ثلاثي الصوديوم (TSP) لتنظيف الأسطح حول المنزل. إنّ فوسفات ثلاثي الصوديوم مادة كيميائية خطرة، وتتطلب أدوات متخصصة ومعدات حماية شخصية. ولا يمكن لفوسفات ثلاثي الصوديوم إزالة بقايا دخان التبغ المتغلغلة في المواد المسامية مثل الألواح الخشبية والألواح الحبيبية والجدران الجافة.
    • إنّ الطلاء والمواد الأولية المعتمدة على الكحول قد يحبسان بقايا دخان التبغ على الحائط. وقد يزيلان رائحة التبغ (مؤقتًا على الأقل)، لكنهما لا يزيلان المواد الكيميائية من بقايا دخان التبغ.
    • تزيل مولدات الأوزون روائح التبغ من الهواء عن طريق تغيير المواد ذات الرائحة إلى مركبات عديمة الرائحة. إنّ مولدات الأوزون تخلق مواد كيميائية جديدة غير أنها لا تزيل المواد الكيميائية المتغلغلة في المواد.
    • كذلك فإنّ إخفاء روائح التبغ بالعطور لا يزيل المواد الكيميائية. وإنّما يغطي الروائح الكريهة فحسب.
    • في المنازل التي تم فيها التدخين على مدى شهور أو سنوات عديدة، يمكن أن تتسرب المواد الكيميائية من بقايا دخان التبغ إلى الأسطح وتتغلغل في الجدران والأرضيات والسجاد وأنظمة التدفئة والتهوية والمكيفات. وبمجرد أن تتغلغل المواد الكيميائية، فلا يكفي تنظيف السطح لأنّ البقايا ستظهر مرة أخرى وتنبعث في الهواء. يجب إزالة جميع بقايا دخان التبغ، حتى تلك التي تسربت إلى الأسطح في المنزل.
    • إذا كانت بقايا دخان التبغ متغلغلة في مواد البناء، فإن الطريقة الوحيدة لضمان زوال البقايا هي تجديد المنزل بالكامل عن طريق إزالة واستبدال جميع الجدران والأرضيات وقنوات الهواء وما إلى ذلك.

هل لديك المزيد من الأسئلة حول المخلفات السامة لدخان التبغ، وكيف تؤثر على صحة الإنسان، وماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟ تعرف على المزيد هنا.

تم التحديث: 2025

Ask This Old House. Understanding Thirdhand Smoke. Home Safety Videos. Retrieved from: https://www.thisoldhouse.com/home-safety/21249597/understanding-thirdhand-smoke

Bahl V, Jacob P, 3rd, Havel C, et al. Thirdhand cigarette smoke: Factors affecting exposure and remediation. PLOS One. 2014;9(10):e108258. doi: 10.1371/journal.pone.0108258. PubMed PMID: 25286392; PMCID: 4186756.

Matt GE, Quintana PJE, Hoh E, et al. Remediating thirdhand smoke pollution in multiunit housing: Temporary reductions and the challenges of persistent reservoirs. Nicotine & Tobacco Research 2021;23(2):364-72. Epub 2020/08/18. doi: 10.1093/ntr/ntaa151. PubMed PMID: 32803265; PMCID: PMC7822102.

Matt GE, Hoh E, Quintana PJE, et al. Cotton pillows: A novel field method for assessment of thirdhand smoke pollution. Environmental Research. 2019;168:206-10. Epub 2018/10/15. doi: 10.1016/j.envres.2018.09.025. PubMed PMID: 30317105.

Matt GE, Quintana PJ, Zakarian JM, et al. When smokers move out and non-smokers move in: residential thirdhand smoke pollution and exposure. Tobacco Control. 2010;20(1):e1. doi: 10.1136/tc.2010.037382. Epub 2016/05/13 PubMed PMID: 21037269; PMCID: 3666918.

Sleiman M, Destaillats H, Smith JD, Liu C-L, Ahmed M, Wilson KR, et al. Secondary organic aerosol formation from ozone-initiated reactions with nicotine and secondhand tobacco smoke. Atmospheric Environment. 2010;44(34):4191-8. doi: 10.1016/j.atmosenv.2010.07.023.

Tang X, Gambier C, López-Gálvez N, Padilla S, Rapp VH, Russell ML, et al. Remediation of Thirdhand Tobacco Smoke with Ozone: Probing Deep Reservoirs in Carpets. Environmental Science & Technoogy. 2023;57(27):9943-54. doi: 10.1021/acs.est.3c01628. PubMed PMID: 37366549.

Yang L, You B, Zhou W, et al. Rapid evolution of indoor primary and secondary organic aerosols from human activities. Building and Environment. 2024;261. doi: 10.1016/j.buildenv.2024.111736 

ما الذي نعرفه عن المخاطر الصحية للدخان الثالثي؟

الإجابة المختصرة:

بقايا دخان التبغ (الدخان الثالثي) هي المواد الكيميائية المتبقية بعد تدخين شخص ما للتبغ. إنّ بقايا دخان التبغ ضارة بصحة الإنسان والحيوانات الأليفة. ويمكنها أن تبقى لفترة طويلة في المنازل والسيارات. تدخل هذه البقايا جسم الإنسان إذا استنشق أو ابتلع أو لمس المواد الكيميائية. ويعتبر التخلص منها صعبا للغاية وقد يكلف الكثير من المال.

يؤثر الدخان الثالثي على كل من الناس والحيوانات الأليفة ابتداء من الخلايا الصغيرة إلى أنظمة الأعضاء بأكملها. ونحن نعرف عن المخاطر الصحية للدخان الثالثي من خلال أربعة أنواع رئيسية من الأبحاث:

  1. تُظهر دراسات الكيمياء أن الدخان الثالثي يحتوي على أكثر من 25 مادة كيميائية معروفة بأنها تسبب السرطان، أو تؤثر على قدرة الشخص على الإنجاب، أو تسبب عيوبًا خلقية.
  2. أظهرت الدراسات المختبرية للخلايا الرئوية والجلدية والكبدية والدموية والتناسلية أن الدخان الثالثي يمكن أن يضعف قدرة الخلايا على العمل وترميم نفسها.
  3. أظهرت الدراسات على الحيوانات العديد من الآثار الصحية الناجمة عن التعرض للدخان الثالثي، بما في ذلك بطء التئام الجروح، وزيادة الكوليسترول “الضار”، ووظائف الكبد، والتهاب الرئة.
  4. أظهرت الدراسات التي أجريت على أشخاص متطوعين أصحاء أن التعرض للدخان الثالثي يتلف الخلايا البشرية ويزيد من أمراض الجهاز التنفسي لدى الأطفال، بما في ذلك أمراض الرئة، والأمراض الفيروسية/المعدية الأخرى، والالتهابات البكتيرية.

الإجابة المطولة:

الدخان الثالثي هو البقايا الكيميائية التي تنبعث من دخان التبغ. ويُعرف أيضًا باسم “بقايا دخان التبغ” أو “دخان التبغ القديم”. إنّ المواد الكيميائية في بقايا دخان التبغ سامة للبشر، وخاصة للأطفال. ويمكن أن تبقى لسنوات في الغبار وعلى الأسطح المنزلية. ويمكنها كذلك أن تتغلغل في السجاد والأثاث والملابس ومواد البناء. ولذلك فإنّ إزالتها صعبة ومكلفة.

يؤثر الدخان الثالثي على صحة الناس والحيوانات على مستويات متعددة. فيمكنه أن يضر بالمادة الوراثية، ويؤثر على كيفية عمل الخلايا الفردية، ويعيق قدرة الجسم على صد العدوى، ويضعف أنظمة الأعضاء بأكملها في الجسم. يمكن للدخان الثالثي أن يزيد من سوء الحالات المرضية السابقة.

وتأتي الأدلة العلمية حول الآثار الصحية للتعرض للدخان الثالثي من أربعة أنواع رئيسية من الدراسات.

  1. الآثار الصحية للمواد الكيميائية الموجودة في الدخان الثالثي.

يحتوي الدخان الثالثي على بعض المواد الكيميائية السامة نفسها الموجودة في الدخان الأول والثاني، بما في ذلك النيكوتين، والنتروزامينات الخاصة بالتبغ، والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، والمعادن الثقيلة، والجزيئات فائقة الدقة. ومن المعروف أن التعرض لهذه المواد الكيميائية يضر بصحة الإنسان. فقد أظهرت الدراسات الكيميائية أن الدخان الثالثي يحتوي على ما لا يقل عن 25 مادة كيميائية معروفة بأنها تسبب السرطان، أو تؤثر على قدرة الشخص على الإنجاب، أو تسبب عيوبًا خلقية. وبسبب هذه الآثار الصحية، يورد قانون كاليفورنيا هذه المواد الكيميائية السامة بموجب الاقتراح 65، والذي يوجب على الولاية نشر وتحديث قائمة المواد الكيميائية المعروفة بأنها تسبب السرطان أو السمية الإنجابية (التسمم التناسلي). وتتشكل مواد كيميائية ضارة إضافية في بيئة داخلية عندما يلامس الدخان الثالثي، الموجود على الأسطح وفي الغبار، مواد كيميائية أخرى مثل الأوزون.

  1. الآثار الصحية للتعرض للدخان الثالثي على الخلايا البشرية.

 تُظهر الدراسات التي أجريت على الخلايا البشرية أن التعرض للدخان الثالثي يمكن أن يتلف الحمض النووي بشكل مباشر، وهو المادة الوراثية الموجودة في كل خلية تقريبًا والتي تحتوي على التعليمات التي تحتاجها خلايانا للتطور والعمل والنمو والتكاثر. ويسبب الدخان الثالثي الإجهاد التأكسدي في الخلايا البشرية، مما يعيق وظائفها الطبيعية وآليات الإصلاح. إنّ مواد الدخان الثالثي تضعف قدرة خلايانا على التجدد وترميم نفسها. ويمكن للدخان الثالثي أن يضر بأنواع الخلايا المختلفة في جسم الإنسان، بما في ذلك خلايا الرئة والجلد والكبد والدم والخلايا التناسلية.

  1. الآثار الصحية للتعرض للدخان الثالثي على الحيوانات.

إنّ عقودا تم خلالها فحص الآثار الصحية للتعرض للدخان الثالثي على الحيوانات قد أثبتت وبوضوح أن الدخان الثالثي يشكل خطرًا على الصحة. ففي عام 1939، نشر الدكتور أ. هـ. روفو إحدى الدراسات الأولى على الحيوانات حول الدخان الثالثي. وأظهر أن الأرانب قد أصيبت بسرطان الجلد عندما تم وضع بقايا دخان التبغ (المكثف) على جلدها. وفي عام 1953، أجرى الدكتور إ. ل. ويندر تجربة مماثلة على الفئران حيث أظهرت الدراسةُ النتائجَ نفسها. وفي دراسة حديثة أجراها الدكتور مارتينز- جرين تبيّن أن الفئران التي تعرضت للدخان الثالثي عن طريق مواد الأفرشة تبدي الأعراض التالية:

  • بطء التئام الجروح.
  • التهاب في الرئتين.
  • ارتفاع مستويات الدهون في الكبد.
  • ارتفاع مستويات السكر في الدم.
  • زيادة تخثر الدم.
  • فرط النشاط.
  • ضعف زيادة الوزن بعد الولادة.
  • ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وانخفاض مستويات الكوليسترول الجيد (HDL).
  1. الآثار الصحية للدخان الثالثي على البشر.

لقد وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في الأماكن التي دخن فيها الناس في الماضي أو يزورون هذه الأماكن، يتعرضون للمكونات السامة للدخان الثالثي. وقد توصل الباحثون إلى هذه النتيجة عن طريق قياس المؤشرات الحيوية للدخان الثالثي في بول الأشخاص أو دمهم أو لعابهم. لقد وجدوا مواد سامة للدخان الثالثي حتى لدى حديثي الولادة والرضع والأطفال والبالغين غير المدخنين الذين يعيشون في بيئات ملوثة بالدخان الثالثي. ودرس باحثون من جامعة كاليفورنيا، سان فرانسيسكو، آثار التعرض للدخان الثالثي على أشخاص متطوعين لا يدخنون، فوجدوا أن الدخان الثالثي أتلف خلايا الرئة لدى المشاركين بعد ثلاث ساعات فقط من التعرض له. ووجد باحثون من مستشفى سينسيناتي للأطفال وجامعة ولاية سان دييغو أن الأطفال الذين تعرضوا للدخان الثالثي كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض الرئة والأمراض الفيروسية/المعدية الأخرى والالتهابات البكتيرية.

هل لديك المزيد من الأسئلة حول المخلفات السامة لدخان التبغ، وكيف تؤثر على صحة الإنسان، وماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟ تعرف على المزيد هنا.

تم التحديث: 2025

Roffo, AH. (1939) Krebserzeugendes Benzpyren, gewonnen aus Tabakteer.
Journal of Cancer Research and Clinical Oncology. 49, 588−597.
 
Hang B, Wang P, Zhao Y, et al. Adverse health effects of thirdhand smoke: From cell to animal models. International Journal of Molecular Sciences. 2017;18(5). pii: E932. doi: 10.3390/ijms18050932.


Jacob P 3rd, Benowitz NL, Destaillats H, et al. Thirdhand Smoke: New Evidence, Challenges, and Future Directions.
Chemical Research in Toxicology. 2017;30(1):270-294. doi: 10.1021/acs.chemrestox.6b00343. Epub 2016 Dec.

Martins-Green M, Adhami N, Frankos M, et al. Cigarette smoke toxins deposited on surfaces: Implications for human health. PLoS One. 2014:9:1:e86391. doi: 10.1371/journal.pone.0086391

Mahabee-Gittens EM, Merianos AL, Jandarov RA, et al. Differential associations of hand nicotine and urinary cotinine with children’s exposure to tobacco smoke and clinical outcomes. Environmental Research. 2021;202:111722. doi: 10.1016/j.envres.2021.111722 . Epub 2021 Jul 21. PMID: 34297932; PMCID: PMC8578289.

Matt GE, Greiner L, Record RA, et al. Policy-relevant differences between secondhand and thirdhand smoke: strengthening protections from involuntary exposure to tobacco smoke pollutants. Tobacco Control. 2023;33:798-806. doi: 10.1136/tc-2023-057971

Pozuelos G, Kagda M, Schick S, et al. Acute exposure to thirdhand smoke leads to rapid changes in the human nasal epithelial transcriptome. JAMA Network Open. 2019:2(6):e196362. doi: 10.1001/jamanetworkopen.2019.6362

Pratt K, Hilty A, Jacob P, et al. Respiratory Exposure to Thirdhand Cigarette Smoke Increases Concentrations of Urinary Metabolites of Nicotine. Nicotine and Tobacco Research. 2023;25(8):1424–30. doi: 10.1093/ntr/ntad002 

Sakamaki-Ching S, Schick S, Grigorean G, et al. Dermal thirdhand smoke exposure induces oxidative damage, initiates skin inflammatory markers, and adversely alters the human plasma proteome. eBioMedicine. 2022;84:104256. doi: 10.1038/s41598-021-92702-1

Tang X, Benowitz N, Gundel L, et al. Thirdhand Exposures to Tobacco-Specific Nitrosamines through Inhalation, Dust Ingestion, Dermal Uptake, and Epidermal Chemistry. Environmental Science & Technology. 2022;56(17):12506-16. doi: 10.1021/acs.est.2c02559.

Thorpe AE, Donovan C, Kim RY, et al. Third-Hand Exposure to E-Cigarette Vapour Induces Pulmonary Effects in Mice. Toxics. 2023;11(9):749. doi: 10.3390/toxics11090749 

Wynder EL, Graham EA, Croninger AB. Experimental production of carcinoma with cigarette tar. Cancer Research. 1953;13, 855-64

Yang H, Wang X, Wang P, He L, Schick SF, Jacob P, et al. Thirdhand tobacco smoke exposure increases the genetic background-dependent risk of pan-tumor development in Collaborative Cross mice. Environment International. 2023;174:107876. doi: 10.1016/j.envint.2023.107876

ما هي منتجات التبغ التي تساهم في بقايا المواد الكيميائية الثالثية؟

الإجابة المختصرة:

بقايا دخان التبغ (الدخان الثالثي) هي المواد الكيميائية المتبقية بعد تدخين شخص ما للتبغ. إنّ بقايا دخان التبغ ضارة بصحة الإنسان والحيوانات الأليفة. ويمكنها أن تبقى لفترة طويلة في المنازل والسيارات. تدخل هذه البقايا جسم الإنسان إذا استنشق أو ابتلع أو لمس المواد الكيميائية. ويعتبر التخلص منها صعبا للغاية وقد يكلف الكثير من المال.

إنّ جميع منتجات التبغ تترك وراءها بقايا مواد كيميائية ثالثية. وتشمل هذه المنتجات:

  • السجائر والسيجار والسيجاريلو (السجائر الرخيصة) والسيجار الصغير وغلايين التبغ.
  • السجائر الإلكترونية وأجهزتها.
  • غلايين المياه (الشيشة أو النارجيلة).
  • منتجات التبغ عديم الدخان (المضغ والبصق والسعوط (المستنشق) والسونس (المسحوق الرطب)).

الإجابة المطولة:

الدخان الثالثي هو البقايا الكيميائية التي تنبعث من دخان التبغ. ويُعرف أيضًا باسم “بقايا دخان التبغ” أو “دخان التبغ القديم”. إنّ المواد الكيميائية في بقايا دخان التبغ سامة للبشر، وخاصة للأطفال. ويمكن أن تبقى لسنوات في الغبار وعلى الأسطح المنزلية. ويمكنها كذلك أن تتغلغل في السجاد والأثاث والملابس ومواد البناء. ولذلك فإنّ إزالتها صعبة ومكلفة.

يتم تصنيع منتجات التبغ من أوراق نبات التبغ. إنّ بعض المواد الكيميائية السامة في دخان التبغ تتكون بشكل طبيعي في نبات التبغ،  بينما يتم إضافة بعض هذه المواد أو إحداثها أثناء عملية التصنيع، كما يتكون البعض الآخر خلال عملية حرق التبغ.

وليست السجائر هي المنتج الوحيد الذي يُخلّف بقايا كيميائية سامة. فأي منتج تبغ يُحرق، بما في ذلك السيجار، والسيجار الصغير، وغليون التبغ، وغليون الماء (الشيشة أو النرجيلة)، قد يُخلّف بقايا كيميائية سامة.

وحتى منتجات التبغ التي لا تحترق يمكنها أن تترك بقايا مواد كيميائية ثالثية سامة، مثل السجائر الإلكترونية ومنتجات الفيب. وذلك لأن “بخار” السجائر الإلكترونية ليس مجرد بخار ماء غير ضار. فالسائل الذي يتم تسخينه يشمل النيكوتين والبروبيلين جليكول والجلسرين النباتي والمواد الكيميائية المنكهة والمواد المتبقية من استخلاص النيكوتين من نباتات التبغ والمركبات التي يتم إنشاؤها أثناء تسخين سائل الفيب. ويشير العلماء إلى “البخار” على أنه رذاذ، بمعنى الجزيئات أو القطرات الصغيرة من النيكوتين والبروبيلين جليكول والجلسرين النباتي والمواد الكيميائية المنكهة والمواد السامة الأخرى المعلقة في الهواء.

وقد وجدت دراسة حديثة لبخار السجائر الإلكترونية JUUL ومحلات الفيب أن بقايا المواد الكيميائية الثالثية من رذاذ الفيب تتراكم على الأسطح القريبة عندما يقوم الأشخاص بالتدخين الإلكتروني. وعلاوة على ذلك، فقد تم العثور على بقايا مواد كيميائية ثالثية من النيكوتين والقنب في البيئات الداخلية بعد استعمال هذه المنتجات. وعلى الرغم من أن رائحة بقايا المواد الكيميائية الثالثية من رذاذ السيجارة الإلكترونية قد لا تشبه رائحة الدخان الثالثي من دخان التبغ، فإن موادها الكيميائية تبقى على الأسطح وفي الغبار. فعلى غرار بقايا دخان التبغ، تتفاعل بعض المواد الكيميائية في بقايا الفيب (مثل النيكوتين) بشكل أكبر مع المؤكسدات المحمولة بالهواء (مثل الأوزون وحمض النيتروز) لإنشاء مركبات أكثر سُمية (مثل النتروزامينات الخاصة بالتبغ). وهذا ما يجعل دخان التبغ وبقايا المواد الكيميائية الثالثية من رذاذ الفيب أشدّ سُمية بمرور الوقت.

هل لديك المزيد من الأسئلة حول المخلفات السامة لدخان التبغ، وكيف تؤثر على صحة الإنسان، وماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟ تعرف على المزيد هنا.

تم التحديث: 2025

Chen H, Li G, Allam VSRR, et al. Evidence from a mouse model on the dangers of thirdhand electronic cigarette exposure during early life. ERJ Open Research, 2020;6(2),00022–02020. doi: 10.1183/23120541.00022-2020 

Goniewicz ML, Lee L. Electronic cigarettes are a source of thirdhand exposure to nicotine. Nicotine & Tobacco Research. 2015;17(2):256-258. doi: 10.1093/ntr/ntu152  

Hua M, Luo W, Khachatoorian C, et al. Exposure, Retention, Exhalation, Symptoms, and Environmental Accumulation of Chemicals During JUUL Vaping. Chemical Research in Toxicology. 2023;36(3):492-507. doi: 10.1021/acs.chemrestox.2c00390.

Jacob P 3rd, Benowitz NL, Destaillats H, et al. Thirdhand Smoke: New Evidence, Challenges, and Future Directions. Chemical Research in Toxicology. 2017;30(1), 270-294. doi: 10.1021/acs.chemrestox.6b00343 

Marcham CL, Floyd EL, Wood BL, et al. E-cigarette nicotine deposition and persistence on glass and cotton surfaces. Journal of Occupational and Environmental Hygiene. 2019;16(5),349–354. doi: 10.1080/15459624.2019.1581366

Sempio C, Lindley E, Klawitter J, et al. Surface detection of THC attributable to vaporizer use in the indoor environment. Scientific Reports. 2019;9(1):18587. doi: 10.1038/s41598-019-55151-5.

Son Y, Giovenco DP, Delnevo C, et al. Indoor air quality and passive e-cigarette aerosol exposures in vape-shops Nicotine & Tobacco Research. 2020;ntaa094. doi: 10.1093/ntr/ntaa094.

Thorpe AE, Donovan C, Kim RY, et al. Third-Hand Exposure to E-Cigarette Vapour Induces Pulmonary Effects in Mice. Toxics. 2023;11(9):749. doi: 10.3390/toxics11090749 

Yeh K, Li L, Wania F, et al. Thirdhand smoke from tobacco, e-cigarettes, cannabis, methamphetamine and cocaine: Partitioning, reactive fate, and human exposure in indoor environments. Environment International. 2022;160:107063. doi: 10.1016/j.envint.2021.107063

كيف يمكن أن يتعرض الأشخاص للدخان الثالثي؟

الإجابة المختصرة:

بقايا دخان التبغ (الدخان الثالثي) هي المواد الكيميائية المتبقية بعد تدخين شخص ما للتبغ. إنّ بقايا دخان التبغ ضارة بصحة الإنسان والحيوانات الأليفة. ويمكنها أن تبقى لفترة طويلة في المنازل والسيارات. تدخل هذه البقايا جسم الإنسان إذا استنشق أو ابتلع أو لمس المواد الكيميائية. ويعتبر التخلص منها صعبا للغاية وقد يكلف الكثير من المال.

يمكن أن يتعرض الأشخاص للدخان الثالثي عن طريق:

  1. استنشاق المواد الكيميائية والجزيئات الخاصة بالدخان الثالثي والتي يتم إطلاقها من الأسطح إلى الهواء.
  2. امتصاص بقايا الدخان الثالثي عن طريق الجلد عند لمس الأشياء أو الأسطح الملوثة، مثل الأرضيات أو السجاد أو البطانيات.
  3. ابتلاع بقايا الدخان الثالثي عند وضع أشياء ملوثة في الفم، مثل أدوات المائدة (الأواني) أو الألعاب. ويعتبر الأطفال الذين هم في مرحلة التّسنين أكثر عرضة لذلك الخطر.

الإجابة المطولة:

الدخان الثالثي هو البقايا الكيميائية التي تنبعث من دخان التبغ. ويُعرف أيضًا باسم “بقايا دخان التبغ” أو “دخان التبغ القديم”. إنّ المواد الكيميائية في بقايا دخان التبغ سامة للبشر، وخاصة للأطفال. ويمكن أن تبقى لسنوات في الغبار وعلى الأسطح المنزلية. ويمكنها كذلك أن تتغلغل في السجاد والأثاث والملابس ومواد البناء. ولذلك فإنّ إزالتها صعبة ومكلفة.

هناك ثلاث طرق رئيسية يمكن أن يتعرض بها الأشخاص للدخان الثالثي.

التنفس:

يمكن أن يستنشق الأشخاص المواد الكيميائية والجزيئات الخاصة بالدخان الثالثي المعلقة في الهواء. ويمكن أن يتصاعد الدخان الثالثي في الهواء من الأسطح مثل الملابس أو الأثاث أو السجاد أو الجدران أو الوسائد. وعندما يحدث هذا، يمكن شم رائحة دخان التبغ القديم أحيانًا – ولكن ليس دائمًا. عندما يتم شم رائحة دخان التبغ القديم، فهذه ليست مجرد رائحة كريهة. بل إنها خليط من المواد الكيميائية السامة التي تدخل الجسم عبر الرئتين. أما إذا لم يتم شم رائحة دخان التبغ القديم، فذلك لا يعني بالضرورة عدم وجود أي دخان ثالثي، لأن بعض المواد الكيميائية للدخان الثالثي عديمة الرائحة.

اللمس:

يمكن أن يتعرض الأشخاص للمواد الكيميائية للدخان الثالثي عندما يلامس جلدهم سطحًا ملوثًا. وتشمل هذه الأسطح الملابس أو البطانيات أو الألعاب أو الأثاث أو عجلة القيادة في السيارة. يمكن أن يلتصق الدخان الثالثي الموجود في الهواء أيضًا بالجلد. وبمجرد دخول هذه المواد الكيميائية إلى الجسم عبر الجلد، فإنها تدخل مجرى الدم وتنتشر في جميع أنحاء الجسم. ويمكنها إلحاق الضرر بالحمض النووي والجهاز المناعي والرئتين والكبد والجهاز القلبي الوعائي.

دخول الفم:

يمكن أن يبتلع الأشخاص الدخان الثالثي عندما يضعون أشياء ملوثة ببقايا الدخان الثالثي في أفواههم، مثل الأواني أو الأكواب أو الألعاب أو الأصابع. ويعتبر الأطفال الصغار أكثر عرضة لخطر ابتلاع الدخان الثالثي لأنهم يضعون العديد من الأشياء في أفواههم، خاصةً في مرحلة التّسنين.

هل لديك المزيد من الأسئلة حول المخلفات السامة لدخان التبغ، وكيف تؤثر على صحة الإنسان، وماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟ تعرف على المزيد هنا.

تم التحديث: 2025

Matt GE, Merianos AL, Quintana PJE, et al. Prevalence and income-related disparities in thirdhand smoke exposure to children. JAMA Network Open. 2022;5(2):e2147184. doi: 10.1001/jamanetworkopen.2021.47184
 
Matt GE, Quintana PJ, Zakarian JM, et al. When smokers move out and non-smokers move in: Residential thirdhand smoke pollution and exposure. Tobacco Control. 2011;20.e1. doi: 10.1136/tc.2010.037382
 
Matt GE, Merianos AL, Stone L, et al. Changes and stability of hand nicotine levels in children of smokers: Associations with urinary biomarkers, reported child tobacco smoke exposure, and home smoking bans. Environment International. 2023;181:108239. Epub 20230927. doi: 10.1016/j.envint.2023.108239. PubMed PMID: 37852151
 
Jacob P, Benowitz NL 3rd, Destaillats H, et al. Thirdhand smoke: New evidence, challenges, and future directions. Chemical Research in Toxicology. 2017;30:270–294. doi: 10.1021/acs.chemrestox.6b00343
 
Tang X, Benowitz N, Gundel L, et al. Thirdhand exposures to tobacco-specific nitrosamines through inhalation, dust ingestion, dermal uptake, and epidermal chemistry. Environmental & Science Technology. 2022;56(17). doi: 10.1021/acs.est.2c02559 
ما هي مدة استمرارية الدخان الثالثي؟

الإجابة المختصرة:

بقايا دخان التبغ (الدخان الثالثي) هي المواد الكيميائية المتبقية بعد تدخين شخص ما للتبغ. إنّ بقايا دخان التبغ ضارة بصحة الإنسان والحيوانات الأليفة. ويمكنها أن تبقى لفترة طويلة في المنازل والسيارات. تدخل هذه البقايا جسم الإنسان إذا استنشق أو ابتلع أو لمس المواد الكيميائية. ويعتبر التخلص منها صعبا للغاية وقد يكلف الكثير من المال.

يمكن أن تظل بقايا دخان التبغ على الأسطح لسنوات بعد إقلاع المدخنين عن التدخين أو انتقالهم خارجا. فقد وجد الباحثون مستويات عالية من بقايا دخان التبغ في الشقق حتى عندما لا يدخن فيها السكان أولا يسمحون بالتدخين في منازلهم، وذلك لأن الدخان يبقى لسنوات. وفي بعض هذه المنازل، تكون مستويات بقايا دخان التبغ مرتفعة لدرجة أن مستوياتها تشابه مستويات المنازل التي يدخن فيها الناس بشكل نشط.

الإجابة المطولة:

الدخان الثالثي هو البقايا الكيميائية التي تنبعث من دخان التبغ. ويُعرف أيضًا باسم “بقايا دخان التبغ” أو “دخان التبغ القديم”. إنّ المواد الكيميائية في بقايا دخان التبغ سامة للبشر، وخاصة للأطفال. ويمكن أن تبقى لسنوات في الغبار وعلى الأسطح المنزلية. ويمكنها كذلك أن تتغلغل في السجاد والأثاث والملابس ومواد البناء. ولذلك فإنّ إزالتها صعبة ومكلفة.

ومن المرجح أن تتراكم بقايا دخان التبغ في المواد الموجودة  داخل المنازل التي يُدخَّن فيها التبغ بانتظام لسنوات عديدة. وقد تصبح هذه المواد خزانات دائمة للتلوث. وعلى سبيل المثال، فقد وجدت دراسات أجراها مركز موارد الدخان الثالثي مستويات عالية من بقايا دخان التبغ على الأسطح بعد أكثر من خمس سنوات من تدخين آخر سيجارة.

وفي إحدى الحالات، فقد غادر شخصٌ كان يدخن المنزل، وتم تنظيف هذا المنزل وبقي خاليًا لأشهر. ومع ذلك، فقد ظلت مستويات بقايا دخان التبغ على أسطح المنزل مماثلة لتلك الموجودة في منازل المدخنين النشطين.

وفي حالة ثانية، فقد اعتاد شخصٌ على تدخين علبة سجائر واحدة يوميًا طوال حياته، ونجح في الإقلاع عن التدخين. وبعد ذلك بأكثر من خمس سنوات، ظلت مستويات بقايا دخان التبغ على أثاث منزله مماثلة للمستويات الشائعة في منازل المدخنين النشطين.

إن بقايا دخان التبغ السامة تنتشر بشكل واسع ومستمر.  فقد أجرت إحدى الدراسات قياسًا لبقايا دخان التبغ على أسطح 220 شقة في سان دييغو، حيث وجد الباحثون الدخان الثالثي في كل شقة، وذلك على الرغم من أن معظم السكان (88%) لم يستخدموا أي منتجات للتبغ.

فمن المحتمل أن يكون السبب في ذلك هو أن السكان السابقين كانوا يدخنون في تلك الوحدات السكنية أو أن الجيران كانوا يدخنون في الوحدات المجاورة، لأن بقايا دخان التبغ يمكنها أن تظل في تلك الأماكن لمدة سنوات.

وبشكل عام، فإن هذه الأمثلة والدراسات تظهر أن بقايا دخان التبغ يمكنها أن تستمر لسنوات بعد التوقف عن التدخين.

وعلى الرغم من أن التخلص من تلوث بقايا دخان التبغ قد يكون صعبًا ومكلفًا، فإن هناك خطوات يمكن اتباعها. فلا تسمح لأي شخص بالتدخين داخل منزلك أو من حولك أو في سيارتك، وذلك لمنع تراكم بقايا دخان التبغ لديك.

هل لديك المزيد من الأسئلة حول المخلفات السامة لدخان التبغ، وكيف تؤثر على صحة الإنسان، وماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟ تعرف على المزيد هنا.

تم التحديث: 2025

Matt GE, Quintana PJE, Hoh E, et al. Persistent tobacco smoke residue in multiunit housing: Legacy of permissive indoor smoking policies and challenges in the implementation of smoking bans. Preventive Medicine Reports. 2020;18:101088. doi: 10.1016/j.pmedr.2020.101088
 
Matt GE, Quintana PJE, Hovell M, et al. Residual tobacco smoke pollution in used cars for sale: Air, dust, and surfaces, Nicotine & Tobacco Research. 2008:10(9);14671475. doi:  10.1080/14622200802279898
 
Matt GE, Quintana PJE, Zakarian JM, et al. When smokers move out and non-smokers move in: Residential thirdhand smoke pollution and exposure, Tobacco Control. 2011;20:el. doi: 10.1136/tc.2010.037382
 
Matt GE, Quintana PJE, Zakarian JM, et al. When smokers quit: Exposure to nicotine and carcinogens persists from thirdhand smoke pollution. Tobacco Control., 2017;26:548-556. doi: 10.1136/tobaccocontrol-2016-053119
كيف يمكنني حماية طفلي من الدخان الثالثي في المنزل؟

الإجابة المختصرة:

بقايا دخان التبغ (الدخان الثالثي) هي المواد الكيميائية المتبقية بعد تدخين شخص ما للتبغ. إنّ بقايا دخان التبغ ضارة بصحة الإنسان والحيوانات الأليفة. ويمكنها أن تبقى لفترة طويلة في المنازل والسيارات. تدخل هذه البقايا جسم الإنسان إذا استنشق أو ابتلع أو لمس المواد الكيميائية. ويعتبر التخلص منها صعبا للغاية وقد يكلف الكثير من المال.

الأطفال الصغار هم الأكثر عرضة لخطر الدخان الثالثي. وإليك بعض الطرق لإبقاء الدخان الثالثي خارج المنزل:

  • تأكد من أن جميع البيئات الداخلية لطفلك خالية تمامًا من الدخان بنسبة 100٪، وذلك عن طريق عدم السماح لأي شخص باستخدام منتجات التبغ في منزلك.
  • إذا كان طفلك يقضي وقتًا مع شخص يدخن، فاطلب من الشخص غسل يديه ووجهه وتغيير ملابسه قبل اللقاء بطفلك.
  • إذا لامس طفلك دخان تبغ سلبيا (ثانوي) أو بقايا دخان التبغ (ثالثي)، فيجب عليه الاستحمام وتغيير ملابسه في أقرب وقت ممكن.
  • تجنب الدخان الثالثي عند الانتقال إلى منزل جديد – قبل التوقيع على أي عقد – وذلك عن طريق السؤال عما إذا كان أي شخص قد سبق له التدخين فيه.

الإجابة المطولة:

الدخان الثالثي هو البقايا الكيميائية التي تنبعث من دخان التبغ. ويُعرف أيضًا باسم “بقايا دخان التبغ” أو “دخان التبغ القديم”. إنّ المواد الكيميائية في بقايا دخان التبغ سامة للبشر، وخاصة للأطفال. ويمكن أن تبقى لسنوات في الغبار وعلى الأسطح المنزلية. ويمكنها كذلك أن تتغلغل في السجاد والأثاث والملابس ومواد البناء. ولذلك فإنّ إزالتها صعبة ومكلفة.

إنّ الرضع والأطفال الصغار هم الأكثر عرضة لخطر الدخان الثالثي. وإنّ أفضل طريقة لمنع التعرض للدخان الثالثي هي التأكد من أن منزل طفلك خالٍ تمامًا من الدخان بنسبة 100٪.

وهذا يعني عدم التدخين أو تدخين التبغ إلكترونيا (الفيب) أو السجائر الإلكترونية أو القنب في أي وقت داخل منزلك أو في أي مكان آخر يقضي فيه طفلك وقتًا. ويشمل ذلك منازل الأصدقاء والعائلة والفنادق والمطاعم وأماكن الترفيه ورعاية الأطفال.

وإليك خطوات إضافية يمكن اتخاذها لإبقاء الدخان الثالثي خارج بيئة طفلك.

في منزلك:

  • تذكر أن الدخان يمكن أن يتسرب إلى منزلك، ولذلك فلا تسمح لأي شخص بالتدخين خارجا بالقرب من الأبواب أو النوافذ أو أنظمة التهوية.
  • قبل استئجار شقة أو شراء منزل جديد، اطرح أسئلة حول استخدام السكان السابقين للتبغ والسجائر الإلكترونية والقنب.
  • قبل إحضار شيء مستعمل إلى منزلك، مثل الأثاث أو الملابس، اسأل عن استخدام التبغ والسجائر الإلكترونية والماريغوانا من قبل المالكين السابقين. وإذا لم تتمكن من معرفة ذلك، فخذ ذلك في الحسبان عند اتخاذ قرارك.
  • قبل أن يزور أشخاص مدخّنون منزلك، اشرح لهم أنه عندما يدخن الناس، فإن بقايا دخان التبغ تلتصق بملابسهم وأيديهم ووجوههم وأجسامهم وشعرهم. ثم اطلب من الأشخاص غسل أيديهم والاستحمام وتغيير ملابسهم بملابس نظيفة قبل قضاء الوقت في منزلك أو مع طفلك.

في منزل شخص آخر:

  • ابذل قصارى جهدك للتأكد من أن جميع الأشخاص الراشدين الذين يقضون وقتًا مع طفلك خالون تمامًا من الدخان بنسبة 100٪، وخاصة العاملين في رعاية الأطفال.
  • إذا كان طفلك يقضي وقتًا مع شخص يدخن، فاطلب من ذلك الشخص غسل يديه ووجهه وتغيير ملابسه قبل لقاء طفلك.
  • إذا لم تتمكن من تجنب قضاء طفلك وقتًا في مكان قد يحتوي على دخان ثالثي، فعندما يعود طفلك إلى المنزل، اجعله يستحم ويغير ملابسه بملابس نظيفة.

إذا كنت تعتقد أن المنزل ملوث بالدخان الثالثي:

قد يكون من الصعب جدًا إزالة الدخان الثالثي من البيئات الداخلية، خاصةً إذا استمر التدخين لفترة طويلة. وقد تحتاج إلى تجديد كامل، حسب حجم خزانات التلوث الموجودة.

  • قد تتمكن من تقليل الدخان الثالثي في منزلك عن طريق (1) فتح النوافذ لتهوية الغرف كل أسبوع، (2) مسح الأسطح بانتظام بمحلول خل أبيض مخفف، (3) إزالة الغبار بشكل متكرر، و (4) التنظيف بالمكنسة الكهربائية يوميًا باستخدام مرشح HEPA(منقي الهواء).
  • إذا كانت لديك أشياء قابلة للغسل جاءتك من منزل دخن فيه شخص ما، مثل الملابس أو الألعاب أو البطانيات، فاغسلها جيدًا أو فكر في التخلص منها. وبالنسبة للأقمشة، نوصي بغسلها ثلاث مرات وكذا تجفيفها للتأكد من إزالة الملوثات السامة منها تمامًا.
  • تذكر أنه يكاد يكون من المستحيل إزالة الدخان الثالثي من الجدران والسجاد وأنظمة التدفئة والتهوية والمكيفات الهوائية وهياكل المسكن الكبيرة الأخرى. وإذا كان منزلك ملوثًا بالدخان الثالثي، فمن المحتمل أن تضطر إلى تجديد هذه الأشياء واستبدالها.
  • وعند الانتقال إلى منزل جديد، اسأل دائمًا عما إذا كان السكان السابقون مدخنين واسأل عن سياسات التدخين في المبنى. وإن أمكن، اختر منزلًا جديدًا لم يتم التدخين فيه، وعقارًا يُحظر فيه التدخين في الأماكن المغلقة بشكل صارم.

هل لديك المزيد من الأسئلة حول المخلفات السامة لدخان التبغ، وكيف تؤثر على صحة الإنسان، وماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟ تعرف على المزيد هنا.

تم التحديث: 2025

Aquilina NJ, Jacob P, Benowitz NL, et al. Secondhand smoke exposure in school children in Malta assessed through urinary biomarkers. Environmental Research. 2022;204:112405. doi: 10.1016/j.envres.2021.112405
 
Jacob III P, Benowitz NL, Destaillats H, et al. Thirdhand smoke: New evidence, challenges, and future directions. Chemical Research in Toxicology. 2017;30(1):270-94. doi: 10.1021/acs.chemrestox.6b00343
 
Jenssen BP, Walley SC, Boykan R, et al. Protecting children and adolescents from tobacco and nicotine. Pediatrics. 2023;151(5):e2023061806. doi: 10.1542/peds.2023-061806
 
Kassem NO, Daffa RM, Liles S, et al. Children’s exposure to secondhand and thirdhand smoke carcinogens and toxicants in homes of hookah smokers. Nicotine & Tobacco Research. 2014;16(7):961-75. doi: 10.1093/ntr/ntu016
 
Kelley ST, Liu W, Quintana PJE, et al. Altered microbiomes in thirdhand smoke-exposed children and their home environments. Pediatric Research. 2021;90:1153-1160. doi: 10.1038/s41390-021-01400-1
 
Mahabee-Gittens EM, Merianos AL, Hoh E, et al. Nicotine on children’s hands: Limited protection of smoking bans and initial clinical findings. Tobacco Use Insights. 2019;12:1-6. doi: 10.1177/1179173×18823493
 
Mahabee-Gittens EM, Merianos AL, Jandarov RA, et al. Differential associations of hand nicotine and urinary cotinine with children’s exposure to tobacco smoke and clinical outcomes. Environmental Research. 2021;202:111722. doi: 10.1016/j.envres.2021.111722
 
Mahabee-Gittens EM, Merianos AL, Stone L, et al. Hand nicotine as an independent marker of thirdhand smoke pollution in children’s environments. Science of The Total Environment. 2022;849:157914. doi: 10.1016/j.scitotenv.2022.157914
 
Mahabee-Gittens EM, Quintana PJE, Hoh E, et al. Collecting hand wipe samples to assess thirdhand smoke exposure. Frontiers Public Health. 2021;9:770505. doi:10.3389/fpubh.2021.770505
 
Matt GE, Quintana PJ, Hovell MF, et al. Households contaminated by environmental tobacco smoke: sources of infant exposures. Tobacco Control. 2004;13(1):29-37. doi: 10.1136/tc.2003.003889
 
Northrup TF, Matt GE, Hovell MF, et al. Thirdhand smoke in the homes of medically fragile children: Assessing the impact of indoor smoking levels and smoking bans. Nicotine & Tobacco Research. 2016;18(5):1290-8. doi: 10.1093/ntr/ntv174
 
Quintana PJE, Lopez-Galvez N, Matt GE, et al. Cotton pillow samplers for assessment of thirdhand smoke in homes of smokers and nonsmokers with children. Journal of Environmental Exposure Assessment. 2023;2(4):23. doi: 10.20517/jeea.2023.28
كيف يمكنني حماية طفلي من الدخان الثالثي في السيارات؟

الإجابة المختصرة:

بقايا دخان التبغ (الدخان الثالثي) هي المواد الكيميائية المتبقية بعد تدخين شخص ما للتبغ. إنّ بقايا دخان التبغ ضارة بصحة الإنسان والحيوانات الأليفة. ويمكنها أن تبقى لفترة طويلة في المنازل والسيارات. تدخل هذه البقايا جسم الإنسان إذا استنشق أو ابتلع أو لمس المواد الكيميائية. ويعتبر التخلص منها صعبا للغاية وقد يكلف الكثير من المال.

الأطفال الصغار هم الأكثر عرضة لخطر الدخان الثالثي، ويجب حمايتهم من هذا التعرض في جميع البيئات الداخلية – بما في ذلك السيارات. وإليك بعض الطرق لحماية طفلك من التعرض للدخان الثالثي في السيارات.

  • لا تسمح لأي شخص بالتدخين أو استعمال السجائر الالكترونية (الفيب) في سيارتك.
  • إذا كان طفلك يركب مع شخص يدخن أو يستعمل الفيب، فتأكد من أنه لا يقوم بالتدخين أو الفيب عندما يكون طفلك في السيارة. اطلب منه وضع مكيف الهواء في “وضع الهواء الخارجي” للمساعدة في جلب الهواء النقي إلى السيارة عندما يركب طفلك معه. واغسل مقعد طفلك بعد ذلك، ولا تتركه في السيارة بين الرحلات.
  • عند شراء سيارة مستعملة، اسأل عما إذا كان أي شخص قد سبق له التدخين فيها.

الإجابة المطولة:

الدخان الثالثي هو البقايا الكيميائية التي تنبعث من دخان التبغ. ويُعرف أيضًا باسم “بقايا دخان التبغ” أو “دخان التبغ القديم”. إنّ المواد الكيميائية في بقايا دخان التبغ سامة للبشر، وخاصة للأطفال. ويمكن أن تبقى لسنوات في الغبار وعلى الأسطح المنزلية. ويمكنها كذلك أن تتغلغل في السجاد والأثاث والملابس ومواد البناء. ولذلك فإنّ إزالتها صعبة ومكلفة.

إنّ الرضع والأطفال الصغار هم الأكثر عرضة لخطر الدخان الثالثي. فيمكنهم أن يتعرضوا للدخان الثالثي في أي بيئة داخلية – بما في ذلك داخل السيارات. إن السيارات مليئة بالمواد التي تجمع ملوثات دخان التبغ، مثل التنجيد وبطانة السقف والفرشات الأرضية. وإن الهواء الملوث يبقى محبوسا أثناء وبعد تدخين الأشخاص داخل السيارة، حيث يقضي الأطفال غالبًا فترات طويلة من الوقت. إليك بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها للحفاظ على سلامة طفلك من الدخان الثالثي في السيارات.

تأكد من أن طفلك يسافر في سيارات خالية تمامًا من الدخان بنسبة 100٪.

  • لا تسمح بأي تدخين أو فيب في سيارتك في أي وقت، ولا تدع طفلك يركب مع أي شخص يسمح بالتدخين أو يستعمل السجائر الالكترونية في سيارته.
  • إذا كنت ستشتري سيارة مستعملة، فتأكد من أن تسأل المالكين السابقين عن التدخين.
  • وبمجرد أن يتغلغل الدخان الثالثي في السيارة، فلسوء الحظ يكاد يكون من المستحيل إزالته. حتى التنظيف الشديد لن يزيل المواد الكيميائية السامة المخفية في التنجيد أو نظام التهوية.

إذا لم تتمكن من أن تجنب طفلك ركوب سيارة قد تحتوي على دخان ثالثي، فهناك بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها لتقليل تعرض طفلك لهذا الدخان:

  • عندما يكون طفلك في سيارة ملوثة بالدخان الثالثي، قم بتشغيل مكيف الهواء باستخدام “وضع الهواء الخارجي” أو افتح النوافذ. تأكد من أنك لا تقوم فقط بإعادة تدوير الهواء في سيارتك ، وهو عادة ما يكون الإعداد الأصلي في السيارة. فبإدخالك الهواء الخارجي إلى السيارة عن طريق مكيف الهواء، سوف تقلل مؤقتًا من تركيز ملوثات الدخان الثالثي في هواء السيارة.
  • قبل وضع مقعد الأطفال في السيارة، ضع منشفة نظيفة تحت المقعد. ستقوم المنشفة مقام الحاجز المادي الذي يفصل بين تنجيد السيارة، الذي يحتوي على ملوثات الدخان الثالثي، وبين المقعد النظيف.
  • لا تترك مقعد الأطفال في السيارة. ضع مقعد طفلك في السيارة فقط عندما يستخدمه طفلك. فكلما قل الوقت الذي يقضيه المقعد في السيارة، يقل الوقت الذي يتعرض فيه للدخان الثالثي السام.
  • وعند الانتهاء من استخدام مقعد الطفل، قم بإزالته وإزالة المنشفة. امسح مقعد السيارة بمحلول من الخل المخفف والماء وقم بعد ذلك بغسل المنشفة.
  • وقدر الإمكان، قلل من الوقت الذي يقضيه طفلك في السيارة.
  • ونظرًا لأن الأطفال يمكنهم امتصاص الدخان الثالثي من خلال بشرتهم، فمن الجيد غسل يدي طفلك ووجهه بعد ركوب السيارة.

أفضل الطرق لحماية طفلك من التعرض للدخان الثالثي في السيارة هي (1) عدم الركوب في السيارات التي تم التدخين فيها مطلقًا، (2) عدم السماح لأي شخص بالتدخين في سيارتك، و (3) استئجار سيارات غير مدخّن فيها دائمًا. إذا شممت رائحة التبغ في سيارة الإيجار، فاطلب سيارة أخرى.

هل لديك المزيد من الأسئلة حول المخلفات السامة لدخان التبغ، وكيف تؤثر على صحة الإنسان، وماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟ تعرف على المزيد هنا.

تم التحديث: 2025

Fortmann AL, Romero RA, Sklar M, et al. Residual tobacco smoke in used cars: Futile efforts and persistent pollutants. Nicotine & Tobacco Research. 2010;12(10):1029-1036. doi: 10.1093/ntr%2Fntq144
 
Matt GE, Fortmann AL, Quintana PJ, et al. Towards smoke-free rental cars: An evaluation of voluntary smoking restrictions in California. Tobacco Control. 2013;22(3):201-7. doi: 10.1136/tobaccocontrol-2011-050231
 
Matt GE, Quintana PJ, Hovell MF, et al. Residual tobacco smoke pollution in used cars for sale: Air, dust, and surfaces. Nicotine & Tobacco Research. 2008;10(9):1467-1475. doi: 10.1080/14622200802279898
 
Mahabee-Gittens EM, Merianos AL, Stone L, et al. Hand nicotine as an independent marker of thirdhand smoke pollution in children’s environments. Science of The Total Environment. 2022;849:157914. doi: 10.1016/j.scitotenv.2022.157914
 
Matt GE, Fortmann AL, Quintana PJ, et al. Towards smoke-free rental cars: An evaluation of voluntary smoking restrictions in California. Tobacco Control. 2013;22(3):201-207. doi: 10.1136/tobaccocontrol-2011-050231

The Thirdhand Smoke Resource Center gratefully acknowledges the United Women of East Africa Support Team for their assistance with the translation of this content.

Question of the Week